PATRIMOINE TUNISIEN : PRESSE ECRITE - LIVRE- RADIO -TELEVISION -JOURNALISTES- CINEMA - PRESSE ELECTRONIQUE PROMOTEURS DE MEDIAS - AGENCES DE PUBLICITE - ORGANISMES PUBLICS DE TUTELLE- ORGANISMES PROFESSIONNELS
إظهار الرسائل ذات التسميات Pionniers des médias:TUNISIENS. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Pionniers des médias:TUNISIENS. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 18 مارس 2016
CHEDLI KASTALLI /JOURNAL ENNAHDHA
الشاذلي بن محمّد القسطلي (1882/1953) ينتسب إلى عائلة من العائلات البلديّة القديمة العهد في الاستقرار بالحضرة التونسيّة، نزحت إليها من باجة ووالده محمّد كان أمينا لسوق البركة وبعد وفاة الوالد خلفه في أمانة السوق، سنة 1905 كان من بين مؤسّسي الجمعية الخيرية الإسلامية، سنة 1908 وصحبة الشيخ عبد العزيز الثعالبي وحسن قلاتي والشيخ محمّد بورقيبة وعبد الجليل الزاوش كان في مقدمة مؤسِّسي النادي التونسي الذي أسَّسه نحو ستين عضوا والذي انتصب في بنهج الكومسيون ويعرف بالساركل، وفي نفس الوقت أسّس الجماعة أوّل جمعية أدبيّة اشتغلت بالمسرح العربي وهي جمعية الآداب التي كُوّنت لمناهضة جمعية الشهامة ولكنهما توحدتا وسميتا جوق التمثيل العربي.
لما تأسّس الحزب الإصلاحي وانشق جماعة النادي عن الشيخ الثعالبي رئيس الحزب الدستوري سنة 1921 أسّس قلاتي جريدته البرهان وكانت أسبوعية إلا أنها كانت عاجزة عن الدفاع عن خيارات هذا الحزب فاتفق مع الشاذلي القسطلي على تأسيس جريدة يومية هي النهضة التي صدر أوّل عدد منها في أوّل أكتوبر 1923 وتوقفت عن الصدور سنة 1954.
بعد اغتيال الشهيد فرحات حشاد سنة 1952 ونفي رجالات الحركة الوطنية إلى المحتشدات والسجون، قرّر المقيم العام دي هوتكلوك سنة 1953 تنظيم انتخابات بلدية دعا الوطنيون إلى مقاطعتها ولكن القسطلي رأى المشاركة فيها فاغتيل في وضح النهار في نهج جامع الزيتونة بالعاصمة من قبل أحد الوطنيين وهو الناصر بن الساسي الدقاشي.
انس الشابي
الخميس، 3 مارس 2016
HEDI LABIDI : Fondateur de ASSARI7 et AL FARZAZOU
الهادي العبيدي ولد بتونس العاصمة في 27 جانفي 1911 وبعد حفظ القرآن الكريم التحق باملدرسة العرفانية ومنها انتقل الى الكلية الزيتونية التي فارقها لأسباب قاهرة دون الحصول على اجازتها.
في سنة 1927 بدأ عمله الصحفي بجريدة «الصواب» وحرر في «الزمان» و«السرور» و«السردوك» و«الوطن» و«الحياة» و«الزهرة» و«الثريا» و«الاسبوع».
وفي سنة 1934 ساهم في تأسيس الرشيدية وكان من ابرز الاعضاء في لجنتها الادبية.
واصدر سنة 1949 جريدة «الصريح» واصدر جريدة «الفرززو» سنة 1955، واشرف على تأسيس أول اذاعة عربية في تونس، وانتج عديد الحصص الاذاعية صحبة الراحل عثمان الكعاك.
عمل علي العبيدي رئيس تحرير بجريدة «الصباح» منذ صدورها في فيفري 1951 الى اخر يوم في حياته. وكان من ابرز «جماعة تحت السور» وأغزرهم انتاجا، حيث كتب الشعر ونظم الاغاني وعرّب قصائد كثيرة لأعلام الشعر العربي، كما اشتغل بالمسرح وناضل في سبيل الاحتراف المسرحي مساهما في وجود الكثير من نجومه رجالا ونساء، وكتب وترجم واقتبس عدة مسرحيات.
والى جانب كل هذه الانشطة كان الهادي العبيدي احد مؤسسي اتحاد الصحفيين العرب سنة 1964،وترأس الوفد التونسي لمؤتمره الاول الذي انعقد بالكويت.
وعين قبل وفاته بفترة قصيرة مستشارا بوزارة الثقافة، وتحصل سنة 1984 على جائزة بلدية تونس التقديرية.
وتوفّي - رحمه اللّه - بتاريخ 15 أفريل 1985
ABDERRAZAK AL GHATTAS fondateur de HABIB AL OMMA et AL MADRASSA
ولد عبد الرزاق الغطاس سنة 1882 درس في فرع الصادقية الكائن في نهج سيدي بن عروس الذي كان يشرف عليه أبو النهضة التونسية محمد البشير صفر، بعد إتمام دراسته انتدب لتدريس العلوم الطبيعية والكيمياء في الخلدونية وقد استفاد من دروسه جمع غفير من طلبة جامع الزيتونة، أصدر جريدة "حبيب الأمة" سنة 1906 وتم إيقافها بعد شهرين لنقدها إدارة المعارف وحكم على صاحبها بغرامة، بعد أن دفعها أصدر مجلة علمية أدبية هي "المدرسة" في 1 جانفي سنة 1911 من بين محرّريها الشيخان عبد العزيز الثعالبي ومحمد مناشو ولكنها توقفت عن الصدور كباقي الجرائد باستثناء الزهرة بعد أحداث الزلاج في السابع من نوفمبر من نفس السنة، انتقل بعدها إلى المغرب حيث اشتغل مترجما في إدارتها الداخلية وكان له حضور لافت توفي في 17 ماي 1933 ودفن هناك أبناؤه يعيشون حاليا في المغرب وباقي العائلة موجود في تونس
Anas Chebbi
HOUSSINE AL MOKADDIM, fondateur de AL MOUBACHIR ATTOUNISSI et AL BASSIRA
حسين المقدم أحد أقدم الصحفيين في تونس أصدر أولا جريدة "المبشر التونسي " ولكن لوحشة بينه وبين الوزير الأكبر محمد العزيز بوعتور تم إيقافها، إلا أن علاقته بعلي باشا باي سمحت له بالحصول على امتياز إصدار جريدة أخرى هي "البصيرة" لتدافع عن الحكومة ويحرّرها لبناني هو أنجلو نجيب ملحمة صدر العدد الأوّل منها يوم 14 أفريل 1893م وآخر عدد منها يحمل الرقم 165 مؤرخ في 3 ديسمبر في نفس السنة 1896، عُين ملازما بالحرس الملكي لينتقل بذلك الامتياز إلى غيره، هو أحد مغبوني تونس لم يكتب عنه سوى البشير الفورتي بلديّه في المجلة الزيتونية سنة 1945 وحمادي الساحلي في "أعلام من جزيرة جربة" ومحمد الصالح المهيدي في كتابه "من أعلام الصحافة العربية في تونس" رحمهم الله جميعا وأحسن إليهم بقدر ما أفادوا هذا الوطن
Anas Chebbi
MOHAMED BEN FDHILA , fondateur de AL WATTAN en 1936
محمّــد بن فضيلــة (1911ـ1957)
درس في بداية حياته في المدرسة العرفانيّة التابعة للجمعيّة الخيريّة الإسلاميّة، في أيّام العطل المدرسيّة وجّهته الخيريّة إلى المطبعة الأهليّة لتعلم فن الطباعة حيث كانت تطبع بعض الصحف مثل جريدة الصباح في عام 1920 وهي جريدة يهودية غير المعروفة الآن بجانب صحف أخرى، وفي المطبعة الأهليّة تعرّف مترجمنا على عثمان الغربي صاحب جريدة الزهو فاختاره ليعمل معه في جريدته وكان يقوم بالعمل الإداري ويراجع مسودّات الجريدة عند طبعها وبدأ يتدرّب على الصناعة فحفظ الأمثال التونسيّة والشعـر الملحون من الزهو، استمرّ عمله في الزهو مدّة طويلة ثمّ فارقه، وفي المطبعة الأهليّة أيضا نضد حروف جريدة النديم وفي هذه المطبعة تعرّف أيضا على الممثل المعروف حمّودة معالي (الحاج كلوف) الذي كان يعمل في المطبعة وهو الذي نقله معه إلى جمعيّة التمثيل العربي، وقد كان لابن فضيلة في هذا الميدان صولات وجولات إذ أنّه عمل في مختلف نواحيه فاشتغل بالتلقين والتمثيل الفكاهي وحتى بالتأليف المسرحي ويندر أن توجد جمعيّة تمثيليّة في البلاد التونسيّة لم يساهم فيها وعلى الأخصّ الجمعيّات الكبرى مثل التمثيل العربي والمستقبل التمثيلي والاتحاد المسرحي واتحاد كواكب التمثيل وغيرها، كما عمل في عدّة فرق منها فرقة وسيلة صبري والفرقة الموسيقيّة التمثيليّة وفرقة الخضراء وفرقة فتحيّة خيري. فكر صاحب الترجمة مع ثلة من زملائه أدباء تحت السّور في إنشاء جريدة صدرت تحت مسمى جريدة الوطن في 27 ديسمبر1936، فيما بين العدد 59 المؤرّخ في 17 نوفمبر1949 والعدد 67 الصادر في 19 جانفي نشرت الجريدة مذكرات لمن كان يسمى أيامها المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة وقد كلف بتحريرها عبد المجيد بوديدح، كما أنشأ مجلة أسبوعية فنية أدبية ثقافية هي مجلة الحياة سنة 1936.
ألقي القبض على مترجمنا وأودع السجن لمشاركته في مظاهرة 9 أفريل 1938 صحبة صحفيين آخرين كمحمد العريبي و الطاهر زروق الذين كانا يشرفان على جريدة صبرة.
توفي محمد بن فضيلة ولم يتجاوز سنه 46 عاما ترك فيها بصمة يعرفها ويقدرها له حق قدرها مواطنوه مترجما بذلك قولا لابن سينا إن صدقت الذاكرة "ليس المهم أن نعيش حياة طويلة، بل أن نعيش حياة عريضة" رحمه الله وأجزل ثوابه بقدر ما أحب هذه التربة ومن عليها.
Anas Chebbi
AHMED HOUSSIN EL MHIRI, fondateur du journal AL 3ASR AL JADID à SFAX
أحمد حسين المهيري(1896ـ1968)
ولد في مدينة صفاقس وقرأ القرآن في كتاتيبها، وجريا على السُنَّة التي كانت مألوفة ألحقه والده بالبعثة الصفاقسيّة المجاورة في رواق المغاربة بالأزهر الشريف، سنة 1907 سافر إلى القاهرة مع زميله المرحوم الشيخ محمّد المطيبع العالم الفلكي التونسي المشهور على أن يرجع في يوم من الأيام حاملا لإجازة علميّة من الأزهر لكن تعكُّر الحالة في الشرق الأوسط جعلته يعود إلى أرض الوطن قبل أنيستكمل دراسته فرجع إلى مسقط رأسه أواخر عام 1913 وبدأ يتعاطى التجارة، انخرط في الحزب الحر الدستوري التونسي ثم أصدر جريدة العصر الجديد التي لعبت دورا هاما في تاريخ الصحافة الوطنيّة وصدر عددها الأوّل يوم 29 ماي 1920، وكانت أعمدتها من تحرير الشباب الدستوري في ذلك العهد وفي المقدّمة محمّد محيي الدّين القليبي وأحمد توفيق المدني والطاهر الحدّاد وعبد الرحمان اليعلاوي.....
ونظرا لهذا الدور الوطني الهام الذي اضطلعت به أخذت دار الإقامة العامة تترصدها فاغتنمت فرصة ظهور فصل رئيسي في عددها 169 المؤرّخ في16 فيفري1924 وعنوانه المزدوج (على حسابنا، مظاهر الضعف في سياسة الحكومة) وظهور فصل آخر عنوانه (إبعاد م.كولرا) فصدر مكتوب من المقيم العام لوسيان سان إلى نائب الحق العام بمحكمة الدريبة الابتدائية المسمى لونقو باردي بتتبع الجريدة ومحاكمة أصحابها بعد أن صدر قرار في تعطيلها، وفي 13 مارس 1924 نشرت القضية لدى المحكمة ورغم عدم ثبوت تهمة النيابة العمومية الموجَّهة إلى أصحاب الجريدة وهي ثلب الحكومة وشتمها فقد صدر الحكم على صاحب الجريدة بأسبوع سجنا وعلى محمّد محيي الدّين القليبي محرّر المقال الرئيسي بستة أسابيع سجنا، ورغم صدور وعد من المقيم العام لوسيان سان في العفو عن صاحب الجريدة بإرجاعها إليه فإنها بقيت معطلة ولم يبرّ بوعده إلى أن أعطيت الحريات العامة النسبيّة للصحفيّين التونسيّين إثر صدور أمر الصحافة المؤرخ في 6 أوت 1936 ليستأنفوا نشاطهم.
عادت هذه الجريدة يوم 24 سبتمبر 1936 محافظة على ولائها للحزب الحر الدستوري وكان العدد 171 الأوّل عند ظهورها بعد الإيقاف مُحَلى بصورة عبد العزيز الثعالبي وبه مقال له تحت عنوان (ما يجب أن نعرفه عن شمال إفريقيا).
لم يقف صاحب الترجمة مكتوف اليدين عند تعطيل صحيفته فقد تبنى جريدة إفريقيا لصاحبها السيّد الصادق الرزقي فأصدرها في نفس المنهج الذي كانت تصدر فيه جريدة العصر الجديد ولعل ذلك من أسباب حنق دار الإقامة عليه، ثم تبنى جريدة الوزير نحو تسعة أشهر، ثم أصدر جريدتي صدى الصحافة وتونس الجديدة بالفرنسيّة.
توفي أحمد حسين المهيري رائد الصحافة الجهوية في مسقط رأسه يوم الثلاثاء في 27 فيفري 1968 فرحمه الله وأجزل ثوابه.
Anas Chebbi
OTHMAN BEN AMOR , fondateur du journal AL 7A9I9A en 1907
عثمان بن عمر
ولد في تونس أواخر القرن الثالث عشر للهجرة أي ما يقابل سنوات دخول الحماية وتعلم بالكتاب ثم بالمدرسة الصادقيّة، اشتغل وكيلا لدى المحاكم التونسيّة. أصدر جريدة الحقيقة اليومية سنة 1907 بحروف رصاصيّة وكانت جريدة الرشديّة ذات الأحرف الخطية قد سبقتها في الصدور. أنفق عليها أخوه العربي وكان عاملا آنذاك بالمهديّة وبلغت الخسائر نحو الخمسين ألف فرنك في ذلك العهد، أما محرّرها فهو مصري اسمه محمد طلعت درس في الأزهر وعمل في جريدة المؤيد وفي جرائد أخرى وهو صاحب مجلة الأستاذ وجريدة التنكيت والتبكيت بمصر وكان يزاحم بصحفه عبد الله النديم إلى أن قدم إلى تونس فتردّد على إدارات الصحف علّه يتمكن من الحصول على شغل لديها ولكنه لم يحصل على مرغوبه ولم يجد سوى الحقيقة التي باشر فيها عمله منذ العدد الصادر في 8 جوان 1907 ناشرا قصيدا هجائيا في محمد الجعايبي صاحب جريدة الصواب وأحد مؤسسي الحزب الحر الدستوري فيما بعد قال:
رأوك بالعين فاستغوتهمو ظنن***من حسن وجهك، والتغرير للصور
فـكـان ذلك مـنهم ضلّـة بـدرت***ولـم يروْك بـفـكـر صادق الـخـبـــر
والنجم تستصغر الأبصار رؤيته***كلؤمك اسـتصغـرته العين بالنظر
والنجم يشبه منك اللؤم في عظم***والذنب للطرف لا للنجم في الصغر
قضى عثمان بن عمر مدّة قصيرة متعاطيا مهنة الصحافة ثم سافر وأقام في المغرب مدّة تقارب الخمسين عاما أما وفاته فالأكيد أنها حدثت سنة 1946 أو قبلها ففي عددها الصادر يوم 23 أوت 1946 نشرت جريدة سعادة الشباب مقالا عن المرأة الإفريقية ذكرت فيه أن للمرحوم عثمان بن عمر ابنة اسمها عائشة وهي أوّل فتاة مسلمة من تونس تحرز على شهادة الليسانس في الرياضيات كما أنها أول فتاة مسلمة تونسية تعتلي منبر الخطابة في جمعية قدماء الصادقيّة وفق ما ورد في مجلة الثريا بتاريخ أوت وسبتمبر 1946،
Anas Chebbi
السبت، 5 ديسمبر 2015
ZINEEL ABIDINE SNOUSSI : Fondateur des revues littéraires AL BADR - AL 3ARAB- AL 3ALAM- AL 3ALAM AL ADABI et le journal TOUNIS
Zine el-Abidine Snoussi, né en 1901 à Sidi Bou Saïd et décédé en 1965, est un journaliste et réformateur tunisien.
Fils du cheikh Mohamed Snoussi, réformateur proche de Kheireddine Pacha, il fait ses études au Collège Sadiki puis à l'Université Zitouna.
Membre du mouvement des Jeunes Tunisiens puis du Destour, il fonde en 1922 l'imprimerie Dar al-Arab, en 1930 la revue Al-âlam al-adabi (Le Monde littéraire) et en 1936 le journal Tounes, qui est suspendu par le pouvoir colonial en 1938 ; il reparaît entre 1948 et 1953 mais est à nouveau suspendu pour ses activités nationalistes.
Snoussi publie par ailleurs un livre d'anthologie sur la littérature tunisienne arabophone
Snoussi publie par ailleurs un livre d'anthologie sur la littérature tunisienne arabophone
الجمعة، 4 ديسمبر 2015
Slimen JADOUI : Fondateur des journaux ALMORCHID (1906-1908) -ABOUNAWAS (1909-1910) - MORCHED AL OMMA (1909-1950)
الشيخ سليمان الجادوي
1-تعريف:
ولد الشيخ سليمان الجادوي في آخر القرن الثالث عشر هجري
التاسع عشر مسيحي ( 1287 ه/ 1871 م ) تعلم مبادئ العلوم على أجداده ثم سافر إلى تونس لمواصلة دراسته في جامع الزيتونة تتلمذ على خيرة
المشائخ منهم الشيخ محمد النجار المفتي المالكي والشيخ أحمد بيرم
شيخ الإسلام والشيخ محمد بن يوسف المفتي الحنفي والشيخ عثمان ابن المكي والشيخ مصطفى رضوان وغيرهم اجتهد الجادوي في تحصيل العلوم
فدرس العلوم الفقهية والأدبية والتاريخية وغيرها على علماء الزيتونة ثم شعر
بحاجة إلى المزيد في الفقه الإباضي وأصوله وتاريخه فسافر إلى طرابلس
ليدرس على الشيخ عبدالله الباروني في مدرسته بمدينة يفرن وصاحبه في
هذه الرحلة زميله الشيخ سعيد بن تعاريت سنة 1314 ه/ 1896 م فلزم دروس
الشيخ عبدالله بن يحي بن أحمد الباروني بمدرسته بالبخابخة وخاصة في
الفقه الإباضي والأصولي والعقائدي ودرس عليه آتب السيرة وغيرها ولما
استكمل ثقافته عاد إلى تونس واشتغل بالتجارة وفتح له دآانا بسوق اللفة
بالعاصمة فخالف طريقة أجداده ومنهج علماء الإباضية حيث آانوا لا يفضلون
أي عمل على نشر العلم في الأوساط الجاهلة وغرس روح الدين في الأمة
والمحافظة على سلامة المجتمع من الإنحلال الخلقي.
Abdelaziz THAALBI : leader politique et religieux : fondateur du journal SABIL ERRACHAD en 1895 , red.en chef de AL ITTI7AD AL ISLAMI EN 1911
Abdelaziz Thâalbi
, né le 5 septembre 1876 à Tunis et mort le 1er octobre 1944 à Tunis1, est un homme politique tunisien.
Il est le fondateur du Destour en 1920, parti politique duquel émerge le Néo-Destour du futur président de la République tunisienne Habib
Bourguiba.
En décembre 1895, il fonde le journal Sabil Errachad où se manifeste sa tendance pour des discussions religieuses ; le journal est interdit en avril 1896. Thâalbi quitte la Tunisie et visite la Turquie, l'Arabie et l'Égypte d'où il est expulsé en 1902. Il se réinstalle à Tunis en 1904 après un voyage en Algérie et au Maroc. En juillet 1904, il mène campagne contre des prédicateurs mais se voit condamné à deux mois de prison par la Driba pour attaques contre la religion2. Il milite aussi au sein du mouvement des Jeunes Tunisiens dès 1907. À partir du 8 novembre 1908, devenu le lieutenant d'Ali Bach Hamba, il rédige l'édition arabophone du journal Le Tunisien.
wikipedia
Ali BACH HAMBA : fondateur du journal LE TUNISIEN en français en 1907 , en arabe en 1909 et de AL ITTI7AD AL ISLAMI en 1911
Ali Bach Hamba, né en 1876 à Tunis et décédé le 29 octobre 1918 à Constantinople (actuelle Istanbul)1,2, est un journaliste et homme politique tunisien.
En fondant le 7 février 1907 l'hebdomadaire Le Tunisien, publié en français, il devient le chef de sa rédaction politique1. Dans son premier numéro, Bach Hamba publie le programme des Jeunes Tunisiens2 et choisit une ligne d'action qui préfère éviter la confrontation directe avec les autorités du protectorat français et privilégier les contacts avec les forces libérales de la gauche française pour défendre la cause tunisienne.
La ligne éditoriale modérée du journal favorise son succès comme en témoignent les différents tirages1 réalisés autant qu'à l'intérieur qu'à l'extérieur du pays (France, Algérie, Égypte, Turquie, etc.). Sa collaboration avec des personnalités et des journalistes français comme Albert Guenard, Charles Géniaux et Klein Toberty traduit sa conviction dans l'intérêt du rapprochement et la coopération étroite avec les forces libérales françaises pour donner échos aux revendications tunisiennes.
En 1909, sous son initiative, un hebdomadaire et un autre journal arabophones voient le jour sous la direction d'Abdelaziz Thâalbi
Du 16 au 28 avril 1910, Bach Hamba se joint à une grève initiée par les étudiants de l'Université Zitouna pour réclamer la réforme du système éducatif et une plus grande ouverture dans les disciplines. L'affaire du Djellaz en 1911 marque le doute chez Bach Hamba sur l'efficacité de l'action pacifique pour satisfaire les revendications tunisiennes ; cette affaire conduit à la suspension du journal Le Tunisien. À la suite du boycott des tramways tunisois pendant plus de trois mois, le lobby pro-colonialiste accuse les dirigeants du mouvement des Jeunes Tunisiens dont Bach Hamba est un membre actif d'en être les instigateurs. C'est ainsi qu'il est arrêté et condamné à l'exil en mars 1912
wikipedia
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

































